

لومي، طفلة في السادسة من عمرها تحب الدمى، تتعلم أن السعادة الحقيقية تكمن في رسم الابتسامة على وجوه الآخرين. بعد أن تحقق نجمة سحرية أمنيتها في الحصول على غرفة مليئة بالدمى، تكتشف أن ابتسامة كل دمية لا تشرق إلا عندما تقوم بأعمال الخير وتشارك فرحتها مع الآخرين، مما يحول غرفتها في النهاية إلى منارة من النور والسعادة.
كانت لومي فتاة مرحة تعشق دمياتها—الكبيرة والصغيرة، الناعمة واللامعة—مثل قوس قزح على رفها. لكن في أعماقها، كان هناك ألم هادئ يعتصر قلبها. تمنت لو أن بإمكانهن الضحك معًا، حتى لا يشعر أحد بالوحدة.
في إحدى الليالي الساحرة، بينما كانت لومي نائمة، تسللت نجمة صغيرة عبر النافذة كدمعة فضية. حلقت فوق طاولتها، وهي تومض برفق، وكان ضوؤها دافئًا كعناق.
همست النجمة بصوت يشبه رنين أجراس الريح: لومي، يمكن لأمنيتك أن تتحقق وتتلألأ. ستبتسم دمياتك عندما تضيئين يوم شخص ما بلطفك الذي يشبه ضوء الشمس. تململت لومي في فراشها، وهي تتمتم: دميات... تبتسم؟ كيف؟
ضحكت النجمة بصوت يشبه خرير الجدول. شاركي قلبك، وشاهدي السحر. غمزت، ثم تلاشت في غبار متلألئ دار في دوامات مثل اليراعات في الليل.
تراقص ضوء شمس الصباح في الغرفة، كاشفًا عن دمية جديدة على مكتبها—رقيقة كقطرة ندى، وعلى وجهها ابتسامة خافتة تومض كشمعة في الضباب. خفق قلب لومي. هل كانت النجمة حقيقية؟ تسلل الشك إلى قلبها، باردًا كالضباب
في المدرسة، بكى صديقها توم لأنه نسي أقلام التلوين الخاصة به. شاركت لومي أقلامها معه.
في ذلك المساء، عندما عادت إلى المنزل، أصبحت ابتسامة الدمية الصغيرة أكثر إشراقًا.
في اليوم التالي، ساعدت لومي والدتها في طي الملابس، وشاركت كعكها مع أصدقائها، وأعطت مقعدها لسيدة عجوز في الحافلة.
في كل مرة كانت تفعل فيها شيئًا لطيفًا، كانت تظهر دمية جديدة في غرفتها. وسرعان ما امتلأت غرفتها بالوجوه المبتسمة والضوء اللطيف.
ذات ظهيرة، زارتها جارتها وقالت، واو، يا لومي! لديك الكثير من الدمى. أتمنى لو كان لدي واحدة أيضًا.
ابتسمت لومي، وعانقت دميتها المفضلة، ثم... أعطتها لصديقتها.
في تلك الليلة، بدأت غرفة لومي تتوهج. ابتسمت دمياتها، وارتفع ضوؤها إلى السقف، مشكّلةً نجمة كبيرة ولامعة—ساطعة بابتسامة لومي.
عادت النجمة الصغيرة وهمست: أرأيتِ يا لومي؟ في كل مرة تشاركين فيها سعادتك، يصبح العالم أكثر إشراقًا بقليل.
حيوانات تتوهجلوما، سمكة صغيرة لديها ضوء ساطع على رأسها، تشعر بالخجل لأن ضوءها يجعلها مختلفة. ولكن عندما تبتلع سحابة مظلمة من الرمال أصدقاءها، تصبح موهبة لوما الفريدة مرشدتهم وتنقذ الموقف، معلمةً الجميع قيمة احتضان ما يجعلهم مميزين.
قصة عن لومي، الأرنب الصغير الذي يعيش في مدينة دائمة المطر، حيث تعلم الصبر والأمل في خضم الأيام الممطرة التي تبدو بلا نهاية.
In a town trapped in eternal darkness, a brave boy named Dolly vowed to find the Moonlight Gem guarded by a dragon in the Black Forest. Along his journey, he was joined by a squirrel, an elephant, and a bird.When they found the dragon, the struggle was tough. But then the townspeople arrived! United, they defeated the beast. The gem shone brightly, restoring light to the town.They proved that courage and unity can overcome any darkness, filling their home with lasting joy and light.
تستكشف هذه القصة التعليمية مصادر الضوء المختلفة، ودوره في مساعدتنا على إدراك الألوان، وأهميته في حياتنا اليومية. كما تتطرق إلى "النور" المجازي في قلوبنا الذي ينبع من اللطف والمشاركة.
تتبع قصة الصور المرحة هذه ماكس في مغامرة بحيرة، مما يمنح القراء الصغار الكثير من الفرص لسماع وقول صوت /ل/. من خلال الرسوم التوضيحية المشرقة وتنسيق الكلمة الواحدة لكل صفحة، يتعلم الأطفال الحرف L أثناء استكشاف الحياة على البحيرة مع ماكس.
Solu, a forgotten paper lantern in a quiet attic, hasn’t glowed in a hundred years. When a sudden storm sparks her wick, she rises into the night carrying the wishes of the girl who once loved her. Through wind, rain, and starlight, Solu discovers she was never just a lantern—she was always meant to become a warm red-gold star. A gentle, uplifting story about courage, memory, and finding your true light.
قصة عن اكتشاف النور الداخلي، وإدراك أن لكل منا مخاوفه، وتعلم أن الشجاعة تنمو عندما نواجه الظلام معًا.
في الليل، تظهر نجمة صغيرة من بين السحب، فتصادق ظلًا وُلِد من نورها. يلعبان معًا، وتكتشف النجمة أن الظل يتلاشى عندما يُحجب الضوء—لكنه يعود للظهور مع وهج اليراعات بعد أن شاهدا ظلال الغابة والنهر. يتواعدان: طالما تلمع النجمة، سيظل الظل صديقها دائمًا.
تستطيع قطةٌ أن تغزل من ضوء الشمس خيوطًا ذهبية. مقدمة: يحل الشتاء، وتسرق الريح الشمالية ألوان الغابة فتصبح رمادية. قررت القطة الصغيرة أن تنسج هدايا لأصدقائها بضوء الشمس الذي خزنته في الصيف. يمكن للقطة الصغيرة أن تبدد رمادية الشتاء من خلال مشاركة ضوء الشمس الذي خزنته في الصيف.
A little girl found a glowing seed, so she took it home, planted it, and took good care of it. But the seed still hadn’t sprouted. When she noticed all the plants outside her window were thriving, she finally realized what the seed needed. 小女孩发现了一颗会发光的种子,于是她把种子带回家种下并细心照顾,但是种子却迟迟不发芽。小女孩发现窗外的植物都生长得茂盛,终于明白了种子需要什么。
قصة ساحرة ولطيفة تروي كيف تغلبت اليراعات على خوفها من الظلام بأن صنعت نورها الخاص. فبالإبداع والشجاعة، تعلمت أن تتألق وتضفي إشراقًا على الليل. تمزج هذه الحكاية بين الخيال والدفء، مما يجعلها مثالية للأطفال الصغار.

تقدم هذه القصة المعلوماتية للقراء الصغار حيوانات مختلفة تنتج ضوءها الخاص، من اليراعات إلى كائنات أعماق البحار. تشرح القصة سبب توهج الحيوانات وكيف تساعدها هذه القدرة الرائعة على البقاء.
© حقوق النشر 2024 - أكاديمية جيغل
上海吉咯教育科技有限公司
© 2026 - Giggle Academy