أولي يقلق

أولي يقلق

المؤلف
authorDoris

أولي فيل يقلق بشأن كل شيء، من حسائه الساخن جدًا إلى النحل في قبعته. في يومه الأول بالمدرسة، كان مليئًا بالمخاوف حتى التقى بلولو، بطريق صغير يشاركه قلقه. يكتشفان معًا أن المدرسة ليست سيئة للغاية بعد كل شيء، خاصة مع وجود صديق بجانبك.

age4 - 8 سنوات
emotional intelligence
تفاصيل القصة

كان أولي قلقًا جدًا.

كان قلقًا بشأن حسائه. "ماذا لو كان ساخنًا جدًا؟"

كان قلقًا بشأن حذائه. "ماذا لو كان ضيقًا جدًا؟"

كان قلقًا بشأن قبعته. "ماذا لو كانت هناك نحلة بداخلها؟"

قالت ماما: "أولي، أنت تقلق كثيرًا". قال بابا: "أولي، أنت تقلق كثيرًا".

قلق أولي بشأن ذلك أيضًا. "ماذا لو كنت أقلق كثيرًا؟"

ثم جاء يوم كبير. أول يوم في المدرسة.

قلق أولي طوال الصباح. "ماذا لو لم يحبني أحد؟"

"ماذا لو كانت الكراسي صغيرة جدًا؟"

"ماذا لو جلست... طرَق!"

أمسك أولي جذعه بإحكام. دخل المدرسة.

كان الفصل الدراسي كبيرًا ومشرقًا. كان هناك العديد من الأطفال.

وقف أولي بجانب الباب. لم يكن يعرف ماذا يفعل.

ثم رأى بطريقًا صغيرًا. كانت تمسك حقيبتها بإحكام.

قال أولي: "مرحبًا". قالت البطريق: "مرحبًا. أنا لولو."

قال أولي: "أنا أولي. هل أنت قلقة؟"

قالت لولو: "قليلاً". قال أولي: "أنا أيضًا."

جلسا معًا. لم ينكسر الكرسي.

رسما صورًا معًا. ضحكا معًا.

في تلك الليلة، سألت ماما: "كيف كانت المدرسة؟"

قال أولي: "كانت جيدة. كنت قلقًا."

ابتسم أولي: "لكن لولو كانت معي. كانت المدرسة بخير."

قد يعجبك أيضاً
أنا أيضاً
أنا أيضاً

قصة بسيطة ومتكررة تُعرّف الأطفال الصغار على أجزاء مختلفة من الجسم. وهي مصممة لتكون جذابة وتساعد في تنمية المفردات المبكرة المتعلقة بجسم الإنسان.

حيوان أليف لـ Max
حيوان أليف لـ Max

قصة ممتعة ومتكررة عن طفل يكتب إلى حديقة الحيوان يطلب حيوانًا أليفًا، ولكنه يستمر في إعادة الحيوانات التي يرسلونها حتى يجد الحيوان المثالي. مثالية للأطفال الصغار الذين يتعلمون عن الحيوانات والكلمات الوصفية.

توم يقول: من فضلك
توم يقول: من فضلك

قصة قصيرة وبسيطة عن تعلم Tom أهمية قول "من فضلك" عند طلب الأشياء. مثالية لتعليم الأطفال الصغار الآداب الأساسية.

اليرقة الجائعة
اليرقة الجائعة

تأكل اليرقة الجائعة طريقها عبر فواكه مختلفة، وتنمو لتصبح كبيرة، ثم تتحول إلى فراشة جميلة. تقدم هذه القصة البسيطة الأرقام والفواكه.

لا أستطيع النوم!
لا أستطيع النوم!

يكافح طفل صغير للنوم على الرغم من تجربة طرق مختلفة حتى يساعده وجود مريح على الانجراف إلى عالم الأحلام. قصة جميلة عن إيجاد الراحة في وقت النوم.

أرى الألوان
أرى الألوان

قصة بسيطة وجذابة تُعرّف الأطفال الصغار على ألوان مختلفة من خلال التكرار والملاحظة، وتُبرز أن الألوان موجودة في كل مكان حولنا.

حان وقت الاستحمام!
حان وقت الاستحمام!

يلعب الأرنب الصغير توم في الخارج ويتسخ كثيرًا — ولكن بعد الاستحمام والملابس النظيفة وتنظيف أسنانه، يصبح نظيفًا وجاهزًا للنوم! #قصص_ما_قبل_النوم_لك.

Max والفواكه
Max والفواكه

انضم إلى Max، الأرنب الودود، وهو يستكشف فواكه مختلفة! تستخدم هذه القصة البسيطة والمتكررة صيغة سؤال وجواب لتقديم مفردات الفاكهة وممارسة العبارات الشائعة مثل "هل تحب...؟" و"نعم، أحب..." أو "لا، لا أحب...". مثالية للمتعلمين الأوائل.

Max يستحم
Max يستحم

قصة لطيفة ومتكررة حول روتين النظافة اليومي لـ Max، وهي مثالية لمتعلمي اللغة الإنجليزية الصغار جداً. يقوم Max بغسل يديه، وتنظيف أسنانه، والابتسام، مما يوضح أفعالاً بسيطة ومألوفة.

توم ينظف أسنانه
توم ينظف أسنانه

قصة بسيطة عن تعلم توم تنظيف أسنانه، تسلط الضوء على الخطوات المتضمنة والشعور بالرضا الناتج عن نظافة الأسنان.

هل يمكنك ذلك يا Max؟
هل يمكنك ذلك يا Max؟

كتاب صور تفاعلي بسيط ومشجع للأطفال الصغار، يضم الأرنب Max. من خلال الأسئلة والأجوبة المتكررة، يمكن للأطفال التدرب على تحديد أفعال مثل الأكل والشرب والقراءة، مما يجعله مثالياً لتطوير مهارات الاستماع والتحدث المبكرة.

Max يستخدم حواسه
Max يستخدم حواسه

انضم إلى Max، الأرنب الودود، وهو يستكشف العالم باستخدام حواسه الخمس. هذا الكتاب المصور البسيط والمتكرر مثالي لمتعلمي اللغة الإنجليزية المبتدئين تماماً، حيث يقدم مفردات أساسية من خلال رؤية وسماع وتذوق ولمس وشم الأشياء اليومية.